#
2022-08-15

الإتصال والتواصل مع الآخرين بقلم الدكتور أبو الياس الانسي

د.أبو الياس الانسي

اخترت لكم

سلم جديد للتميز وهو الإتصال والتواصل مع الآخرين

بنجاحك بالصعود على هذا السلم  تعد مميزا ورائع لأن الكثير لايحسن الإتصال والتواصل مع الآخرين فيفشل باستمرار.

فالاتصال هو سلوك أفضل السبل والوسائل لنقل المعلومات والمعاني والأحاسيس والمشاعر  وكذلك الآراء إلى أشخاص آخرين فتأثر في أفكارهم وقناعاتهم وكذلك تعاملهم  .

ومايساعد على نجاح الإتصال والتواصل مع الاخرين:

1ـ وجود رغبة وحافز لدى المرسل  بأن يكون له هدف واضح وصياغة الرسالة بشكل واضح وسهل ومفهوم مع الحرص على استقبال المرسل إليه لرسالتك .

2-عليك بإقامة علاقات متنوعة و قوية مع الآخرين والتوافق معهم ووسع نطاق علاقاتك ولا تكن منطويا .

3-البحث عن أحسن الوسائل والطرق للتواصل مع الآخرين حسب الطريقة التي يفضلونها وفي الأوقات التي يرونها

4-الإختصار قد المستطاع ولذلك عليك التركيز في لب الموضوع فالناس لا تحب من يضيع لها وقتها.

5- كن خدوما للناس مساعدا لهم وأحسن إليهم وكما يقال أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم .

6-تحلى بالصفات التالية:

ا-الصدق والأمانة:

الصدق والأمانة أساس عملية الاتصال مع الآخرين ، فعند تقديرك لشخص عليك أن تكون صادقًا  معه و أمينًا في تقديرك له ، ولا تسرف في الثناء والمدح حتى لا يصاب الشخص بالعجب والغرور.

يقول د يل كارينجي:

ما الفرق بين التقدير والتملق؟

الأمر بسيط الأول نقي خالص والآخر يصدر عن اللسان،

الأول مجرد من الأنانية، والثاني قطعة من الأنانية،

الأول مرغوب فيه من الجميع، والآخر مغضوب عليه من الجميع.

ب-العدل:

العدل في تعاملك مع الناس بعيدا عن الإنتقاء والسخرية من الآخرين أو ظلمهم في التعامل  ومن العدل  أن تنصت إلى الآخرين وتحترم أرائهم وكذلك تقبل النقد من الآخرين وتتاقشه بهدوء وروية ،  ومن العدل عند انتقاد الآخرين  ان تنتقد أعمالهم لا شخصيتهم .

ج-الرحمة:

الرحمة هي بلسم العلاقات مع الآخرين، وروح الإتصال الصحيح  والناجح وبدونها تصبح الحياة جافة وتفقد قيمتها ورونقها  وبدونها يفقد الإتصال والتواصل مع الآخرين المعنى  منه والجوهر .

فالرحمة، أن تشعر بالآخرين وتحب الخير لهم وتقدر مشاعرهم وترى أحوالهم وظروفهم ،وبتعاملك بالرحمة يلتف الناس حولك ويحبونك ولا يملون من الجلوس معك والحديث إليك.

قال تعالى:

{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران:159].

د- التواضع:

الشخص المتكبر مهما تعلم من فنون الإتصالات والتعامل مع الآخرين لن يصل إلى اتصال ناجح حقيقي، وذلك لأن تكبره سيظل حاجزًا منيعًا بينه وبين الناس فالناس لا يحبون التواصل و الإتصال مع المتكبر فيتحاشونه ويفرون منه،

فالكبر بمثابة الجدار العازل  الفاصل  الذي يعزل صاحبه عن الإتصال بالعالم الخارجي  ويفصلهم عنه.

ه- الحلم والأناة والرفق:

عليك أن تكون حليمًا مع الناس كاظمًا لغيظك رفيقًا بهم مقدرًا طبيعة النقص  الموجوده في الجميع فالرفق ما دخل في شيء إلا زانه وجمله .

و-قبول الآخرين على ما هم عليه  :

ستجد في العالم حولك أصناف شتى من الناس المسلم والكافر والمؤمن والفاسق، والأمين والخائن، والصديق والعدو،، والصادق والكاذب، والمتواضع والمتكبر إلى غير ذلك من المتناقضات فتعامل مع الجميع كلا حسب شخصيته ولا نعني بالتقبل أنك توافق على كل أفكارهم أو اعتقاداتهم أو مشاعرهم، وإنما تقبل كل هؤلاء ليسهل عليك  التواصل معهم.

ومهارة الاتصال مع الآخرين هي مهارة من أهم المهارات التي ينبغي أن تتعلمها في حياتك.

ز.سامح الآخرين:

فالناس تحب ذلك وتتواصل معه وتحترمه وفي النهاية تقدره وتعرف فضله فالمسامح دائما رابح 

Iptv kaufen